القارئ — شمس الدين ابن قيم الجوزية

شمس الدين ابن قيم الجوزية


من علماء الدين الإسلامي في القرن الثامن الهجري. ولد في دمشق ودرس على يد ابن تيمية الدمشقي وتأثر به. قال ابن رجب: "وكان ذا عبادة وتهجد وطول صلاة إلى الغاية القصوى، وتأله ولهج بالذكر وشغف بالمحبة، والإنابة والاستغفار والافتقار إلى الله والانكسار له، والانطراح بين يديه وعلى عتبة عبوديته، لم أشاهد مثله في ذلك ولا رأيت أوسع منه علماً، ولا أعرف بمعاني القرآن والسنة وحقائق الإيمان منه، وليس بمعصوم، ولكن لم أر في معناه مثله. وقد اُمتحن وأوذي مرات، وحبس مع الشيخ تقي الدين في المرة الأخيرة بالقلعة منفردا عنه ولم يخرج إلا بعد موت الشيخ. وكان في مدة حبسه منشغلا بتلاوة القرآن بالتدبر والتفكر ففتح عليه من ذلك خير كثير وحصل له جانب عظيم من الأذواق والمواجيد الصحيحة، وتسلط بسبب ذلك على الكلام في علوم أهل المعارف والدخول في غوامضهم وتصانيفه ممتلئة بذلك". وقال ابن كثير: "لا أعرف في هذا العالم في زماننا أكثر عبادة منه، وكانت له طريقة في الصلاة يطيلها جدا، ويمد ركوعها وسجودها، ويلومه كثير من أصحابه في بعض الأحيان فلا يرجع ولا ينزع عن ذلك". مؤلفاته : بلغ بها الشيخ بكر أبو زيد 98 مؤلفا ومنها: الصواعق المرسلة. زاد المعاد. مفتاح دار السعاده ومنثور ولاية العلم والإراده. مدارج السالكين. الكافية الشافية في النحو. الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية. الكلم الطيب والعمل الصالح. الكلام على مسألة السماع. هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى. المنار المنيف في الصحيح والضعيف. إعلام الموقعين عن رب العالمين. الفروسية. طريق الهجرتين وباب السعادتين. الطرق الحكمية. ذم الهوى. إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان. الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء. بدائع الفوائد. الروح معارج القبول


الصفحة الرئيسية